عقل شبة لامع !

العمر ليس عائقًا أبدًا للإنجاز. مثلما لا يعتبر أي عمر أكبر من أن يبدأ الإنسان في تعلم، أو اكتشاف، أو ابتكار ما هو جديد، لا يعتبر أي عمر أصغر من أي يفعل المثل. فيحفل التاريخ بالمعجزات من الأطفال الذين يستمرون في إبهار الأجيال المتتالية حتى بعد قرون من وفاتهم. ولا تقتصر الكفاءة الإعجازية بالضرورة على الأطفال المنعمين بالمواهب الغريزية؛ فكثيرًا ما يتجلى الذكاء الفذ والقدرة الخارقة في المراهقين والشباب. فقد تكون أيضًا مجرد الرغبة والدافع للتأمل، والتحليل، والاستنتاج، والإبداع هي المكونات الصانعة لنابغة 🧠.

إن الاستثمار في استكشاف مواهب وقدرات الشباب وإطلاقها قد يكون هو المشروع الأكثر ربحًا وفوزًا؛ لأن أطفال وشباب اليوم ما هم إلا قادة المستقبل. لذا، فلنغرس فيهم بذور التفكير الإيجابي والثقة في النفس؛ ولننمِّ فيهم الفضول البناء والرغبة في المنفعة؛ ولنقف إلى جانبهم ومعهم. وفي هذا الإطار، نهدف إلى دفع الشباب وتحفيز الكبار على فعل المثل من خلال استكشاف أمثلة لنجاحات شابة في عالم المعرفة، والعلم، والتكنولوجيا.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ